actualite

المعلق باسيرو فوفونا يرد على بيان حزب باستيف “حين يشتكي من كان يشتم بالأمس من الشتائم اليوم”

ردّ الصحفي والمعلق باسيرو فوفونا بقوة على بيان حزب “باستيف” الذي أعرب فيه عن استيائه مما وصفه بـ”الإهانات والابتذال” في وسائل الإعلام مطالباً المجلس الوطني لتنظيم الإعلام (CNRA) واللجنة المكلفة بأخلاقيات الصحافة (CORED) بالتدخل

لكن فوفونا لم يتردد في تسليط الضوء على التناقض الصارخ في موقف الحزب متسائلاً: هل نسي باستيف تاريخه في التهجم على خصومه؟

في رده الناري استحضر فوفونا سجلّ الحزب في استخدام الخطاب العنيف قائلاً:

“كم مرة وصف عثمان سونكو الرئيس السابق ماكي سال بـ’الكاذب’؟ كم مرة اتهم القضاة الصحفيين والمسؤولين بالخيانة والفساد؟ ألم يكن باستيف هو الحزب الذي أطلق العنان لأتباعه لسبّ وشتم خصومه؟”

وأضاف: “واليوم لأن أحد الصحفيين قال إن أمادو با ‘يكذب’ تقفزون فجأة للحديث عن الأخلاق واحترام الشخصيات العامة؟ أي نفاق هذا؟”

وأكد فوفونا أن الحزب الذي طالما استخدم الشتائم كسلاح سياسي لا يحق له الآن المطالبة بتكميم أفواه الصحفيين قائلاً:

“عندما كنتم في المعارضة كنتم تعتبرون الشتائم ‘حقيقة’ والنقد ‘حرية تعبير’ فلماذا تحاولون اليوم خنق الإعلام؟”

وفي ختام رده حذّر فوفونا من النزعة الاستبدادية المتزايدة داخل حزب باستيف قائلاً:

“من يريد حكم البلاد عليه أن يتقبل النقد لا أن يحاول فرض الرقابة على من لا يعجبه كلامهم. من يخشى الصحافة يكشف ضعفه قبل أي شيء آخر.”

فهل سيتقبل باستيف هذا الرد أم سيواصل سياسة الهروب من الحقيقة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى