
الجزء الثاني .. قبسات من انطباعات وملاحظات متابعي موقع “رفي دكار”
بعد مضي عام على انطلاقة الموقع، استطاع موقع “رفي دكار” ان يحرز تقدير وتثمين عدد كبير من متابعيه من النخبة المثقفة من بينهم كوادر إعلامية وشخصيات دبلوماسية وسياسيين ورجال دين وأئمة وباحثين.. ننشر منها البعض احتفاء وفخرا بما تحقق من نجاح
محمد الحافظ ولد محم/ مدير جريدة الشعب الموريتانية سابقا
الاخوة والزملاء فى موقع ” رفي دكار “الاخباري ،
اهنئكم بمناسبة مرور سنة على هذا الإنجاز الإعلامي المتميز من الناحية المهنية والمتميز من الناحية اللغوية فى الساحة السنغالية ، حيث أنه أول موقع سنغالي اخباري باللغة العربية اطلع عليه .
ولقد اضافنى إليه اخى العزيز وزميلى محمد بن فتى مشكورا منذ عدة أشهر ومكننى من متابعة إخبارية جيدة للساحة السنغالية وكذلك الساحة الإفريقية مع أخبار مهمة عن القضايا الساخنة فى العالم .
وتميزت اخباره بالمصداقية مع السرعة نسبيا فى نقل الخبر وهما ميزتان مهمتان مهنيا فى نقل الأخبار .
كما أنه شكل متنفسا مهما لحملة الأقلام باللغة العربية فى السنغال وقرأنا من خلاله مقالات رائعة لكتاب سنغاليين فى مختلف مجالات الحياة.
ولاحظنا من خلاله كذلك الوجود المتنامى فى الساحة السنغالية للناطقين بلغة الضاد أو المستعربين كما يصفهم الموقع .
لقد واكبت ، فى وسط الثمانينيات من القرن الماضى ، إصدار زميلى وصديقى المرحوم سيد الأمين نياس لمجلة ” والفجر ” التى سبقت الجريدة والإذاعة. وكان رحمه الله فى ذلك الوقت ينوى إصدار جريدة باللغة العربية ، واذا كان أصدرها لم اطلع عليها .
واظن أنه استنتج من دراسته للساحة ان من كان يطمح إلى حضور متميز فى الساحة عليه ان تكون إصداراته باللغة الفرنسية .و هو رحمه الله كان طموحا .
واليوم اظن ان الظروف تغيرت بفضل الحضور الفاعل للناطقين باللغة العربية فى السنغال ، كما يبرز من خلال موقعكم ، خاصة تعيينهم فى الوظائف السامية ، ووجود هيئات ناطقة باسمهم.
وإذ اجدد لكم التهنئة أقدم لكم ثلاث مقترحات :
اولا : المحافظة على هذا المستوى الذى وصلتم إليه خاصة من الناحية المضمون والصياغة وكذلك الشكل ، والسعي طبعا إلى تطويره .
ثانيا : التأكد من أن الترسانة القانونية التى تحمى حرية الصحافة والتعددية تحميكم كمنتوج وطني .
ثالثا : التوجه نحو الحصول على الاشهار فهو التمويل المستقل للصحافة ، أما الهبات والهدايا فهي تحد من مهنية الصحافة لانها مشروطة دائما .
ومشاركتكم فى سوق الإعلان تتطلب أمرين : أولهما أن يستجيب موقعكم للمعايير التى ينص عليه القانون الوطنى فى هذا المجال ، وثانيهما ان يكون لكم تأثير فى الساحة خاصة من ناحية القراء والمتفاعلين معكم .
كان الله فى عونكم وبارك الله فى جهودكم.
عبد الودود دكري
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم بكل خير وتحية طيبة لهذه الكوكبة الطيبة من الإعلاميين الذين بادروا بإنشاء هذا الموقع الإعلامي المتميز في اللغة العربية، نعم متميز في الشكل والمضمون وجودة العرض وهو ما ينم عن مهنية المشرفين على أعلى الدرجات، ولست مداريا ولا مدللا، بل أعبر عن معرفة وخبرة وتجربة، فمن مميزات موقع * رفي دكار * الحداثة والعصرنة بمواكبة الأحداث في سرعة غريبة، مع مراعاة الصدق والموضوعية والنزاهة والتجرد، فهذه صفات غائبة اليوم في كثير من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، بسبب طغيان المادية والحزبية والمأجورية في تلك الوسائل الإعلامية.
الإخوة الكرام، لكم أن تتأكدوا أنكم بعملكم هذا قد اضفتم مكسبا جديدا وهاما إلى مكاسب الثقافة العربية والإسلامية في السنغال، فهنيئا لكم، ونتمنى لكم المزيد من النجاح والتوفيق، وأن يحفظكم الله العلي القدير من الغواية والزلل، هذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الأستاذ يوسف
سلام الله عليكم تحية طيبة لهذه المجموعة الطيبة التي أصلها ثابتة وهي لم تزل تلعب دروا فعالا في دفع عجلة اللغة العربية في السنغال ونحن نقترح بكم بوضع إذاعة عربية إسلامية لدعم مستوى المستعربين
وكذالك أيضا نقترح على كل من أعضاء المجموعة أن يقوم بمساهمة 1000فرانك سيفا، في كل شهر وذلك لتنمية هذه المجموعة وشكرا.
السيد محمد فتحي مدير المكتب الإقليمي للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسنغال
الأخوة الأفاضل فريق العمل بموقع رفى دكار وعلى ر اف سهم الأخ الكريم فاضل غي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقكم الله ونفع بكم العباد والبلاد. لقد أثري موقعكم المبارك الحياة الثقافية في السنغال باخبار لها مصداقية ومقالات في جو من الحرية. بارك الله جهودكم وتقبل صبركم وتحملكم للمشاق ونتمنى لكم ولموقعكم المبارك التقدم والازدهار.
عبد الأحد نيانغ.. باحث صحفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعد الله مساءكم بكل خير .. صراحة، إنّه لموقع يحظى بامتياز كبير في ساحة الإعلام المحليً العربي.
الرجاء ، إضافة إخوة جدد في المهنة من البلدان الإفريقية إن أمكن.
فذلك قديعمل في توسيع دايرة الموقع كي يتسلم الرقم القياسيّ سنة تلو سنة في العمل الصحفيّ.
الشيخ سيدى المختار كاه/ طوبى
لم أكن أعلم بأن الموقع يغطى هذه الشريحة من القراء والمتابعين للأحداث الساخنة والأخبارالطازجة…
تحيةمن الأعماق للأخ الحبيب محمد الفاضل ..الكاتب البارع وصاحب القلم السيال ..وأحلى الأمانى لجميع القراء…وكل سنةوأنتم طيبون….
د.خادم- أمريكا
صراحة لقد ساعدنا الموقع على الإدراك لما يحدث في كثير من الدول العربية والأفريقية فهو الآن أصبح على مستوىٰ عالمي ، وتميَّز بجودة الأسلوب وسلاسة التعبير وحسن الاداء فاللهُ يجزيكمُ الخيرَ وأتمنَّىٰ أن تتجاوز أخباره العالمين العربي والإفريقي.
وأقترح على الإخوة التعاونَ مع المديرِ والقائمينَ بالموقع في تحصيل علاقاتٍ مع الشركاتِ المحليةِ لأجلِ الحصول على إعلانات تجارية لدعم هذه المؤسسة الإعلامية الرائعة، وشكرا للأستاذ فاضل والإخوة القائمين فيه.
الامام برهام انجاي
السلام عليكم ورحمة الله الاخ فاضل غي وجميع من معك في العمل نتشرف بكم بمناسبة ذكری السنوي لموقع رفي دكار لان هذا الموقع لعب دورا كبيرا في اظهار جهود المستعربين في داخل الدولة وخارجها ۔ونتمني لكم النجاح مع التقدم ۔اخوكم في الله رءيس جمعية اتحاد الاءمة والدعاة في السنغال
علي السنغالي
نقدر جهودكم المباركة الثمينة.. ونتمى لكم مستقبلا باهرا في ساحة الاعلام والصحافة.. لو كان بالامكان ادراج برامج مثل تعريف الشخصيات في ساحة السنغال من العلماء الاجلاء وطلب بروشيرات منهم لكان جميلا وشكرا لكم
ابويعقوب/ نيجيريا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته
الصحفى المرموق والاخ المحترم محمدفتى
موقعكم هذا”رفى دكار” كان فى غاية الاهمية صفحة اثرت عندنا نقاشات فى بعض المستجدات فى افريقيا والعالم ماكنا لنعلم عنها لولا موقعكم هذا، شكرا على الفكرة، فى الحقيقة
ان من الافكار ما هو: طينى ومنها ماهو كذالك: صينى واكيد فكرتكم طينية
أم كلثوم كن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنئ الإخوة والأخوات في هذا الموقع الإعلامي (رفي دكار) المتميز من حيث المصداقية والجودة، وأتقدم بالشكر الجزيل والامتنان لإتاحة المثقفين بلغة الضاد فرصة الإطلاع على الأخبار المحلية والعالمية باللغة التي يعشقونها ويفتخرون بها.
أخص بالشكر والتقدير للأخ الكريم والصحفي الجدير المتمكن الأستاذ فاضل غي الذي لا يألو جهدا للعمل بما فيه تقدم الثقافة العربية في السنغال.
فإلى الأمام وبالتوفيق والنجاح الباهر بإذن الله.
الإعلامي سيدي عبد المالك..موربتانيا
السلام عليكم و رحمة الله تعالي و بركاته
“ريفي داكار” خطوة مهمة في اطار صحوة الصحافة العربية-الإفريقية على الإنترنت، و هي باكورة جهد المميز صاحب القلم السيال الأستاذ الفاضل فاضل غي. لاشك أن تنوع مادة الموقع و ثرائه و تميزه عناصر منحته دفعا قويا في سنته الأولي، ونأمل ان يتعزز العطاء في المستقبل وأن تتميز مادة الموقع بمواضيع ومقابلات في مجالات شتي تستقصي الثقافة الإفريقية في مختلف جوانبها.. دمتم مميزين.
عبد الرحمن تانجا- مكتب رابطة العالم الإسلامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الأفاضل نشكركم على جهودكم وحرصكم على تمكيننا لمتابعة الاعلام السنغالي والعربي والدولي منذ نشاة هذا الوقع الرائد (رفي دكار) حقيقة كانت المبادرة قيمة نرجو ان تستمروا على الصورة الاصلية للموقع مع هذا الاتجاه الجديد الذي يمكن مشاركة الاخوة بآرائهم ومداخلاتهم
اجدد شكري للأستاذ فاضل غي والفريق العامل معه.
الشيخ عيسى سيك/ داكار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تابعت بعض ما نشر في الموقع من كلمات التقدير والتقييم للأخوة فاردت ان اوجه كلمة الشكر والتقدير لحبيبنا وصديقنا صديق صديقنا الاستاذ/ فاضل غي الصحفي القدير والمتمكن البارز. زاده الله تمكينا وقدرة على مواصلة العطاء في هذا المجال الحيوي: الاعلام والصحافة. فمبلغ القول في عملكم يا استاذ فاضل هو انكم احسنتم وافدتم، اعلمتم وامتعتم. وعليه، فان آخر ما نتمناه ان يغلق هذا المنفذ الاعلامي السخي الذي يجود علينا كل يوم بما صح ولذ من الاخبار المحلية والعالمية. حفظكم الله ودام مجدكم وسلمت ايديكم وطال عمركم. إمين
السفير عبد الله العبدان ‘ الرياض المملكة العربية السعودية
احبتي الكرام.. الاستاذ فاضل غي ورفاقه الكرام المشرفين على هذا الموقع الرائع
الذي جمعنا بكم تحت راية واحده ولما فيه التواصل والاطلاع على اخبار السنغال الحبيبه والغرب الافريقي عموما ، وما جاد من اخبار اخوتنا في العالم العربي.
نحن معكم ومنكم واليكم اشقاء متعاونين فقد اكرمتمونا خلال فترة اقامتنا في ربوعكم وسنحفظ الود والمحبه لكم ما حيينا.
حول مقترح نقل اخبار بعض الدول العربية فهذه بادره طيبه ، وخصوصا الحرمين الشريفين والحج والعمرة ، وقد يضاف لها اخبار التعاون السياسي والاقتصادي بين السنغال او دول الغرب الافريقي مع الدول العربية ، وهذا بما يخدم مصالح شعوب المنطقتين، ودعم التعاون الثقافي والحضاري والعلمي بين شعوبهما.
هذا مجرد راي ولكم حسن النظر في تبنيه… وبالنسبه لاقتصار حق النشر على المشرفين فقد يكون أنسب من بعض المساهمات التي قد تحيد عن التوجه العام او اهداف التاسيس
ومن يرى من الاعضاء الفائدة في بعض الاخبار فيمكن ارسالها الى احد المشرفين لنشرها.. اكرر شكري وتقديري للجميع.. والله ولي التوفيق
محبكم عبدالله
د.بوبكر صار قنصل السنغال في جدة :
هذا الموقع متميز وقدلعب دورا مهما في اظهار جهود المستعربين وبيان اهمية وجودهم والدور الذي يلعبون به في مجتمعاتهم و يمثل صوتهم، إضافة إلى ما يلعب به من جمعهم يجمعهم في مكان واحد_ مع تباعد أمكنتهم، وكذلك الأخبار التي يقدمها لهم ، فيحتاج إلى الدعم والتشجيع. فجزى الله القائمين به خيرا.
الأستاذ مختار كيبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبادرة أخري من مبادرات الاخ الفاضل في مجال الصحافة الناطقة بالعربية والتي نذر نفسه لها منذ عقود ولا تزال تقدم المبادرات وتفتح الافاق على الرغم من شح الإمكانات ومعاكسات المحيط فله منا كل التقدير والتشجيع في انتظار مبادرات جديدة وشكرا على الجميع.
محمد الأمين عاج
في الحقيقة، لا نملك إلا أن ندعو الله تعالى للوالد الفاضل على هذا العطاء المستمر الذي الذي دام عقودا من الزمان حيث أن عيوننا لم تتفتح على اللغة العربية إلا ووقعت على جرائد الصحوة والوحدة ونظيراتها…
وها هو اليوم يتحفنا بالعطاء نفسه عبر هذه المنصة الإعلامية الثرية… التي استفدنا منها كثيرا منذ نشأتها
فجراه الله خيرا وبارك في جهوده المتواصلة … في مجالي الصحافة وخدمة اللغة العربية… شكرا بابا فاضل !
الأستاذ شيخ فال ريفسك تحية طيبة إسلامية مباركة. يسرني غاية السرور إتاحتكم لنا هذه الفرصة الذهبية حتى نتمكن من تعبير إمتناننا لجميع فرقة موقعكم الإخباري المتميز الفريد من نوعه. .
الأستاذ بابكر/ دكار
السلام عليكم ورحمة وبركاته
نشكر غاية إدارة موقع “ريفي دكار” الاعلامي على ما تذبله من جهود مشكورة لنشر أخبار ومعلومات مفيدة ذات مصداقية متميزة وبشكل محترف. وأشكر خصوصًا الاستاذ محمد فتى الذي جعلني من المستفيدين من هذا الموقع النافع؛ كما أتمنى لكم نجاحًا باهراً… والى الأمام
أبو المحامد- طوبى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نهنئكم وندعوا الله لكم التوفيق والبركة على هذا الموقع الاخباري الذي بسببه نتابع الاخبار ….،
ونشكر اخانا تيرنو بشير وكذلك الاستاذ فاضل غي وجميع المشرفين
شيخ لي- كافرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نشكر أستاذنا فاضل غي على هذه المجهودات الجبارة بنشر العلم والمعرفة وتثقيف أبناء الوطن وغرس الوعي في أوساطهم واتحافهم بمايحدث في العالم يوما لحظةبلحظة بكل شفافية ومصداقية ، كل عام والموقع بالخدمة والتميز مستمر.
السيدة سمية مالك انجاي
لك جزيل الثناء والتقدير على هذه الخدمة الرائعة التي كنا في أمس الحاجة إليها أيها الصحفي المحترف المتألق المنفتح…أعانك الله وحفظك أنت وفريقك الجيد
د. سام بوسو- طوبى
شكرا على هذه الخدمة الإعلامية المتميزة التي تتسم بالتوازن والعمق والتنوع والمصداقية، وتتحرى الموضوعية في معالجاتها.
بارك الله في هذه الجهود التي نستفيد منها كثيرا
الحاج عثمان جاه- غامبيا
انا معجب بهذا الموقع ويكفيني عن كثيرا من القنوات الاخبارية العالمية والمحلية لسهولة استخدامه ودقة ما تنشر من خلاله.
فللقائمين عليه كل احترام وتقدير.
المفتش فاضل صار-دكار
إضافة نوعية للإعلام والتوعية والتثقيف لأبناء لغة الضاد، من إعلامي محترف منفتح للجميع غيور للدين والوطن.
نسأل الله للسمي المزيد من التوفيق والسداد.
مختار فال رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر كل الشكر للاخ الفاضل الذي له نصيب كبير من اسمه فالشكر له على هذا الجهد الاعلامي المتميز والذي جاء في وقت كان الناس في أمس الحاجة إليه وذلك لندرة وجود منبر اعلامي ناطق بالعربية .
والله نسال أن يبارك في هذه الجهود وان يحفظ القاءمين عليها ويمتعهم بالصحة والعافية
ابو بكر لو/ تيواون
أتمنى كل الخير والتوفيق لفريق الموقع بقيادة الأخ/ فاضل غي, الذي أتابع نشاطه الإعلامي منذ حوالي 20 سنة من خلال صحيفة الوحدة ثم الصحوة مع رفيقة العمر الصحفية القديرة سودة جوب التي عودتنا على مقالاتها القيمة بلغتها الراقية.
فإلى االأمام في رعاية الله تعالى
فهد الخيبري وزارة الخارجية السعودية
السلام عليكم.. بارك الله في جهودكم واعمالكم الدؤوبة لتزويدنا بأخبار ومعلومات عن بلاد التيرانجا التي قضيت فيها اجمل سني العمر مع اصدقاء واخوة اسأل الله أن يجمعني بهم على الخير والمودة
أد.عمر باه كازمانص
لماذا لا تحولون هذا الموقع الى صحيفة ىيومية ناطقة بالعرببة . فستكون _ لامراء_ صحيفة ناجحة اعلاميا بل منافسة لغيرها من الصحف المحلية الصادرة بلغة المستعمر .فمثقفو اللغة العربية والحمدلله اليوم فى بلادنا كمياونوعيا هم عديدون وعلى اعلى مستوى فى كل الأصعدة والمجالات وقادرون على المنافسة معتمدين على موجودهم الذاتى ومجابهة التحديات التى فد تعترى طريقهم فى سبيل الفرض الذاتي وهى _ اى التحديات _ لا شك ستبرز مفتعلة من قبل خصومهم الثقافيبن المحتملين الممثلين للثقافة الاستعمارية السائدة بل المهيمنة فى المنطقة ككل.
الامير عبد الله لام: السلام و رحمة الله و بركاته. اشكر الأستاذ فاضل غي و اسرة التحرير على ما قدموا ويقدمون للقراء الكرام . وملاحظتي الوحيدة هي كثرة الأخطاء المطبعية أحيانا. و بارك الله في رفي دكار



