في خطوة سياسية قوية تعكس طموح القارة الإفريقية لتعزيز حضورها في مراكز القرار الدولي، أعلن الاتحاد الإفريقي دعمه الرسمي لترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام لـالأمم المتحدة.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع مكتب الجمعية العامة للاتحاد، برئاسة الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيمي، حيث تم اعتماد مشروع القرار وفق آلية «الإجماع الصامت»، التي تتيح تمرير النص في حال عدم تسجيل اعتراضات مؤثرة من الدول الأعضاء في الآجال المحددة.
ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في توحيد الصف الإفريقي خلف مرشح واحد في سباق دولي بالغ الأهمية، خاصة في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، المحدد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأول من أبريل 2026.
ويرتكز دعم الاتحاد الإفريقي على ما يعتبره رصيدًا مهمًا لماكي سال من الخبرة القيادية والعلاقات الدولية، إلى جانب قدرته على بناء التوافقات بين الدول والقوى الكبرى، وهو ما يعزز حظوظه في هذا الاستحقاق العالمي.
كما يدعو القرار إلى تعبئة جماعية للدول الإفريقية، وحشد دعم أعضاء مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك الدول دائمة العضوية، بهدف تعزيز فرص فوز المرشح الإفريقي.
ومن خلال هذه الخطوة، يسعى الاتحاد الإفريقي إلى ترسيخ موقع القارة في منظومة الحوكمة العالمية، والدفع نحو تمثيل أكثر توازنًا داخل المؤسسات الدولية، في سياق يتسم بتزايد الدعوات لإصلاح النظام الدولي



