
عاشت السنغال موحدة ..وعاش أسود التيرانغا أبطالا لإفريقيا
باتي مادمبا غِي
يشرفني أن أتوجه إليكم جميعًا، داخل الوطن وخارجه، بأحرّ التهاني وأصدق عبارات الفخر والاعتزاز، إثر فوز منتخبنا الوطني بكأس إفريقيا للأمم، هذا اللقب الغالي الذي أدخل الفرحة إلى قلوب الملايين من أبناء السنغال
أتقدم بالتهنئة الخالصة إلى أبطالنا اللاعبين، الذين أبانوا عن روح قتالية عالية، وانضباط تكتيكي، وإصرار لا يلين، فكانوا في مستوى تطلعات الشعب السنغالي، ورفعوا راية الوطن عاليًا في هذا المحفل القاري الكبير. كما أهنئ الطاقم الفني والإداري، وكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا النجاح المستحق، ولا يفوتني أن أوجّه التحية والتقدير إلى الحكومة السنغالية، التي وفرت الدعم اللازم للرياضة عمومًا، ولكرة القدم على وجه الخصوص، وإلى الشعب السنغالي القاطرة الحقيقية لهذا الإنجاز، الذي ساند المنتخب بروح وطنية صادقة، وبإيمان عميق بقدرة أبنائه على صنع المجد
وإننا نخصّ بإشادة خاصة نجمٓنا وقائدنا ساديو ماني، الذي لعب دورًا محوريًا ليس فقط بأدائه الفني، بل أيضًا بحكمته وهدوئه، حيث ساهم في تهدئة الأعصاب داخل الملعب، وحثّ زملاءه على مواصلة اللعب بروح رياضية عالية، والانصياع لقرارات حَكم المباراة، مما عكس صورة مشرّفة عن اللاعب السنغالي وعن أخلاقه الرياضية
كما نتقدم بتهانينا الخالصة إلى المملكة المغربية الشقيقة، ملكًا وحكومةً وشعبًا، على حسن الضيافة وكرم الاستقبال، وعلى النجاح الباهر في تنظيم هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، في أجواء تنظيمية متميزة عكست عمق الأخوة الإفريقية وروح التضامن بين شعوب القارة، ولا ننسى أبدا أن المملكة المغربية هي شقيقة السنغال، وصديقتها الحميمة قديما وحديثا، ورفيقتها المفضلة في السراء والضراء، نسأل الله أن يحفظها من كل سوء ومكروه
ختامًا، نرفع هذا الكأس إلى روح الوحدة الوطنية، وإلى كل شاب سنغالي يحلم، ويجتهد، ويؤمن بأن العمل والانضباط هما طريق النجاح .
عاشت السنغال موحدة
وعاش أسود التيرانغا أبطالًا لإفريقيا
مركز التكوين التربوي/ لوغا السنغال




ما شاء الله! تهانينا الحارة لفريقنا الوطني، فخر السنغال جميعًا. رائع حقًا ما قدموه من بطولة وإصرار.