
التجمع الإسلامي في السنغال يدين العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران
أدان التجمع الإسلامي في السنغال (RIS ALWAHDA) بأشد العبارات ما وصفه بالعدوان الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أن هذا الهجوم يمثل «تصعيداً إجرامياً وخطوة إضافية نحو إشعال المنطقة».
وقال التجمع، في بيان رسمي، إن هذا الهجوم يشكل دليلاً جديداً على أن واشنطن وتل أبيب «عندما تقتضي مصالحهما ذلك تدوسان على القانون الدولي والقيم الأخلاقية وحرمة الحياة الإنسانية».
كما تقدم التنظيم بأحرّ التعازي إلى الشعب الإيراني إثر اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين، واصفاً العملية بأنها «هجوم جبان نفذته إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة».
وأكد البيان أن هذا التصعيد لا يمكن اعتباره حادثة معزولة، بل يندرج – بحسب التنظيم – ضمن «مناخ من الإفلات من العقاب» يتجلى أيضاً في ما وصفه بالمأساة المستمرة في فلسطين، حيث تتواصل أعمال العنف والتدمير أمام أنظار المجتمع الدولي.
وحذر التجمع الإسلامي في السنغال من التداعيات الخطيرة لهذه الحرب، مشيراً إلى احتمال دخول المنطقة في دوامة من الانتقام واتساع رقعة الصراع إلى دول أخرى، إضافة إلى تفاقم معاناة المدنيين وازدياد التوتر بين القوى الكبرى، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات اقتصادية وطاقوية وتزايد خطاب الكراهية والانقسامات الجيوسياسية على المستوى العالمي.
كما شدد التنظيم على أنه لا ينبغي لأي دولة مسلمة أن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو معلوماتها الاستخباراتية أو دعمها اللوجستي في العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد دولة مسلمة أخرى، معتبراً أن مثل هذا التعاون يمثل «إسهاماً مباشراً في زعزعة استقرار الأمة».
ودعا التجمع الحكومات والشعوب في العالم الإسلامي إلى التعبير عن تضامن واضح وفعّال مع الشعب الإيراني، مؤكداً أن هذا التضامن يقوم على الانتماء الإسلامي المشترك، كما يستند إلى مبدأ إنساني عالمي يتمثل في نصرة المظلوم ورفض الظلم أينما كان.
وأشار البيان إلى أن استهداف إيران بهذه الجرأة يعكس أيضاً حالة الانقسام التي يعيشها العالم الإسلامي نتيجة الخلافات الأيديولوجية والصراعات السياسية، مؤكداً أن الوحدة بين الدول والشعوب المسلمة تمثل ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار والسيادة والأمن.
وفي ختام بيانه، دعا التجمع الإسلامي في السنغال إلى الوقف الفوري للهجمات وخفض التصعيد قبل انزلاق المنطقة والعالم إلى أزمة غير قابلة للسيطرة، كما حث المجتمع الدولي على التخلي عن سياسة الكيل بمكيالين وإعلاء سيادة القانون الدولي حتى لا يبقى السلم والأمن العالميان رهينة للإفلات من العقاب.




أتفق مع هذا القول، إن التصعيد في المنطقة أمر يثير القلق الشديد.