Site icon رفي دكار

المغرب يشدد على وضع قضايا الشباب في صلب مقاربة السلم والأمن والتنمية في إفريقيا.

جددت المملكة المغربية، الاثنين، التأكيد أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي على ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب مقاربة السلم والأمن والتنمية في إفريقيا.
وأبرز محمد عروشي، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، الذي كان يتحدث خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد ذاته، خصص لموضوع الشباب والسلم والأمن في إفريقيا، الرؤية الملكية التي تضع الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد وترسي إستراتيجية مندمجة تمكن من تحسين الظروف والآفاق لفائدة الشباب.
وبعد أن ذكر أن 40 في المائة من ساكنة القارة الإفريقية تقل أعمارهم عن 25 سنة، أكد الدبلوماسي المغربي على مؤهلات هذه الساكنة لتحقيق النمو والتنمية بالقارة وكذا دورها في الدفع بتحقيق الأهداف في مجال السلم والأمن.
وشدد عروشي، الذي يقود الوفد المغربي في هذا الاجتماع، على القرارات الصائبة للأمم المتحدة المتعلقة بالشباب والسلم والأمن، معترفا بالدور الإيجابي الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في التفاوض حول اتفاقات السلام وتنفيذها ومنع نشوب النزاعات، وكذا الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتعزيزهما.
وعلى ضوء تعيين مبعوث خاص لرئيس لجنة الاتحاد الإفريقي للشباب وكذا تعيين خمسة سفراء شباب يمثلون كل منطقة من مناطق القارة، اعتبر الوفد المغربي أن هذه التطورات الأخيرة ستعطي زخما جديدا لدور الشباب في مجال صون وتعزيز السلم والأمن في إفريقيا.
وطالب الوفد المغربي بمواصلة الجهود الرامية إلى تشجيع المساهمة الفاعلة للشباب في الحكامة الجيدة، والسلم والأمن في إفريقيا، وإرساء أرضية للتفكير والحوار بتعاون مع الأمم المتحدة مخصصة لموضوع الشباب والسلم والتنمية، وكذا تطوير أنشطة قارية ملموسة وحاسمة من أجل السلم والأمن والتنمية البشرية.
وأشاد الوفد المغربي، في ختام مداخلته، بمبادرة جمهورية بوروندي بتنظيم هذا الاجتماع، الذي توج بتبني إعلان بوجومبورا حول الشباب والسلم والأمن في إفريقيا. كما اقترح بهذه المناسبة تنظيم اجتماع سنوي لمجلس السلم والأمن لمتابعة تفعيل هذا الاعلان.
وتم اعتماد وتثمين عاليا هذه المبادرة من قبل رئاسة وأعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

Exit mobile version